AHLA LOVE







 
الرئيسيةHOMEبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الوصف الكامل لرسول الله صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة




مزاجى :
المتصفح المفضل :

11032010
مُساهمةالوصف الكامل لرسول الله صلى الله عليه وسلم


((بسم الله الرحمن الرحيم))
قبل أن نبدأ :
أخوانى واخواتى فى الله كل كلمه هنا مسنوده الى أحاديث
قوية اسنادها قوى بفضل من الله وكرم منه سبحانه وتعالى فأرجو أن نتمعن
وأؤكد لكم أن من وجد فى نفسه من رجالنا صفه من صفات رسول الله فليحمد الله
ربه سبحانه وتعالى ويحاول أن يجمع كافه الصفات الخلقية من اتباع لسنة
الحبيب فاذا وجدت فى نفسك صفة شكلية واحدة وان لم تجد فبا مكانك تعويض ذلك
بالصفات الخلقية التى قال الله تعالى فى صاحبها الأصلى صلوات ربى وسلامه
عليه ( وانك لعلى خلق عظيم) فهل تكره أن تكون كذلك الرجل صاحب الخلق
العظيم؟

هل تعلم كم هومقدار ما ستجنيه من إحالتك لهذه الرسالة بعد قراءتها ولو لقارئ واحد من بعدك؟
*- وردت عبارة () في هذا المقال مائة و ثمانى عشر مرة،وهذا
معناه، أن الله جل وعلا سيصلي عليك بها ألفاً ومائة و ثمانون مرة، وسيصلي
عليك كل ملك مثلها، ملائكة لا يعلم عددهم إلا الخالق جل شأنه عالم الغيب
والشهادة.
*- وردت آية من القرآن الكريم في هذا المقال بلغت عدد
حروفها ثلاث وستين حرفاً، والحرف بحسنة والحسنة بعشر أمثالها، وهذا يعني
ستمائة وثلاثين حسنة.
*- إعلم أن كل من سيصلي على النبي بعد هذه الرسالةويكون
سببها قراءة هذه الرسالة، فإن حسناتك منها وصلوات ربك وملائكته عليك في
تصاعدمستمر.
تخيل أن تنتشر هذه الرسالة من بعدك تواتراً وتصل إلى مائة ألف مسلمعلى الأقل؟ فماهي غنيمتك من ذلك؟
أسأل الله الكريم أن يجعل لى مقدار ماستجنيه من حسنات من وراء هذا العمل أمين يارب العالمين0
************************************************** **
والآن هيا بنا نبدأ بعون الله
بسم الله الرحمن الرحيم


صفة لونه :-
عن أنس قال: (كان رسول الله ، أزهر اللون، ليس بالأدهم الأمهق - أي لم يكن شديد البياض والبرص - يتلألأ نوراً).

صفة وجهه:-
كان أسيل الوجه مسنون الخدين ولم يكن مستديراً غاية
التدوير، بل كان بين الاستدارة والإسالة هو أجمل عند كل ذي ذوق سليم. وكان
وجهه مثل الشمس والقمر في الإشراق والصفاء، مليحاً كأنما صيغ من فضة لا
أوضأ ولا أضوأ منه وكان إذا سر استنار وجهه حتى كأن وجهه قطعة قمر. قال
عنه البراء بن عازب: (كان أحسن الناس وجهًا و أحسنهم خلقاً).

صفة جبينه:-
عن أبي هريرة قال: (كان رسول الله أسيل الجبين). الأسيل:
هو المستوي. أخرجه عبد الرازق والبيهقي وابن عساكر. وكان واسع الجبين أي
ممتد الجبين طولاً وعرضاً، والجبين هو غير الجبهة، هو ما اكتنف الجبهة من
يمين وشمال، فهما جبينان، فتكون الجبهة بين جبينين. وسعة الجبين محمودة
عند كل ذي ذوق سليم. وقد و صفه ابن أبي خيثمة فقال: (كان رسول الله أجلى
الجبين، إذا طلع جبينه بين الشعر أو طلع من فلق الشعر أو عند الليل أو طلع
بوجهه على الناس، تراءى جبينه كأنه السراج المتوقد يتلألأ).

صفة حاجبيه:-
كان حاجباه قويان مقوسان، متصلان اتصالاً خفيفاً، لا يرى اتصالهما إلا أن يكون مسافراً وذلك بسبب غبار السفر.

صفة عينيه:-
كان مشرب العينين بحمرة، وقوله مشرب العين بحمرة: هي عروق
حمر رقاق وهي من علاماته التي في الكتب السالفة. وكانت عيناه واسعتين
جميلتين، شديدتي سواد الحدقة، ذات أهداب طويلة - أي رموش العينين - ناصعتي
البياض وكان أشكل العينين. قال القسطلاني في المواهب: الشكلة بضم الشين هي
الحمرة تكون في بياض العين وهو محبوب محمود. وقال الزرقاني: قال الحافظ
العراقي: هي إحدى علامات نبوته ، ولما سافر مع ميسرة إلى الشام سأل عنه
الراهب ميسرة فقال: في عينيه حمرة؟ فقال: ما تفارقه، قال الراهب: هو شرح
المواهب ( بفتح الشين وكسر الراء ) وكان (إذا نظرت إليه قلت أكحل العينين
وليس بأكحل) رواه الترمذي. وعن عائشة ا قالت: (كانت عيناه نجلاء وان
أدعجهما - والعين النجلاء الواسعة الحسنة والدعج ( شدة سواد الحدقة )
ولا يكون الدعج في شيء إلا في سواد الحدقة - وكان أهدب
الأشفار حتى تكاد تلتبس من كثرتها). أخرجه : البيهقي في الدلائل وابن
عساكر في ( تهذيب تاريخ دمشق )

صفة أنفه:-
يحسبه من لم يتأمله أشماً ولم يكن أشماً وكان مستقيماً،
أقنى أي طويلاً في وسطه بعض ارتفاع، مع دقة أرنبته والأرنبة هي ما لان من
الأنف.

صفة خديه: -
كان صلب الخدين. وعن عمار بن ياسر قال: (كان رسول الله
يسلم عن يمينه وعن يساره حتى يرى بياض خده). أخرجه ابن ماجه وقال مقبل
الوادي: هذا حديث صحيح.

صفة فمه وأسنانه: -


قال هند بن أبي هالة : (كان
رسول الله أشنب مفلج الأسنان). الأشنب: هو الذي في أسنانه رقة وتحدد.
أخرجه الطبراني في المعجم الكبير والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات
والبغوي في شرح السنة. وعن جابر بن سمرة قال: (كان رسول الله ، ضليع الفم
(أي واسع الفم) جميلة، وكان من أحسن عباد الله شفتين وألطفهم ختم فم. وكان
صلى الله عليه وسلم وسيماً أشنب - أبيض الأسنان مفلج أي متفرق الأسنان،
بعيد ما بين الثناياوالرباعيات- أفلج الثنيتين - الثنايا جمع ثنية
بالتشديد وهي الأسنان الأربع التي في مقدم الفم، ثنتان من فوق وثنتان من
تحت، والفلج هو تباعد بين الأسنان - إذا تكلم رئي كالنور يخرج من بين
ثناياه، - النور المرئي يحتمل أن يكون حسياً كما يحتمل أن يكون معنوياً
فيكون المقصود من التشبيه ما يخرج من بين ثناياه من أحاديثه الشريفةوكلامه
الجامع لأنواع الفصاحة والهداية).



صفة ريقه:-
لقد أعطىالله سبحانه وتعالى رسوله خصائص كثيرة لريقه
الشريف ومن ذلك أن ريقه فيه شفاء للعليل، ورواء للغليل وغذاء وقوة وبركة
ونماء،فكم داوى بريقه الشريف من مريض فبرىء من ساعته بإذن الله. فقدجاء في
الصحيحين عن سهل بن سعد قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر:
لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله،ويحبه الله
ورسوله، فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله وكلهم يرجو أن يعطاها ، فقال
: أين علي بن أبي طالب؟ فقالوا: هو يارسول الله يشتكي عينيه. قال: فأرسلوا
إليه. فأتي به وفي رواية مسلم: قال سلمة: فأرسلني رسول الله إلى علي، فجئت
به أقوده أرمد فتفل رسول الله في عينيه، فبرىء كأنه لم يكن به وجع). وروى
الطبراني وأبو نعيمأن عميرة بنت مسعود الأنصارية وأخواتها دخلن على النبي
يبايعنه،وهن خمس، فوجدنه يأكل قديداً (لحم مجفف)، فمضغ لهن قديدة، قالت
عميرة: ثم ناولني القديدة فقسمتها بينهن، فمضغت كل واحدة قطعة فلقين الله
تعالى وما وجد لأفواههن خلوف، أي تغير رائحة فم. ومما يروى في عجائب غزوة
أحد، ما أصاب قتادة بسهم في عينه قد فقأتها له، فجاء إلى رسول الله وقد
تدلت عينه،فأخذها بيده وأعادها ثم تفل بها ومسح عليها وقال (قم معافى
بإذنالله) فعادت أبصر من أختها، فقال الشاعر (اللهم صل على من سمى ونمى
ورد عين قتادةبعد العمى).



صفة لحيته: -
(كان رسول الله صلى الله عليه حسن اللحية)، أخرجه أحمد
وصححه أحمد شاكر. وقالت عائشة ا: (كان كث اللحية، - والكث: الكثير منابت
الشعر الملتفة - وكانت عنفقته بارزة، وحولها كبياض اللؤلؤ، في أسفل عنفقته
شعر منقاد حتى يقع انقيادها على شعر اللحية حتى يكون كأنه منها)، أخرجه
أبو نعيم والبيهقي في دلائل النبوة وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق وابن
أبي خيثمة في تاريخه. وعن عبد الله بن بسر قال: (كان في عنفقة رسول الله
شعرات بيض). أخرجه البخاري. وقال أنس بن مالك : (لم يختضب رسول الله إنما
كان البياض في عنفقته). أخرجه مسلم. (وكان أسود كث اللحية، بمقدار قبضة
اليد، يحسنها ويطيبها،( أي يضع عليها الطيب )وكان يكثر دهن رأسه وتسريح
لحيته
ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات). أخرجه الترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة. وكان من هديه حف الشارب وإعفاء اللحية.
ويكثر القناع كأن ثوبه ثوب زيات). أخرجه الترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة. وكان من هديه حف الشارب وإعفاء اللحية

صفة رأسه: -
كان النبي ذا رأس ضخم.


صفة شعره: -
كان شديد السواد رجلاً( أي ليس مسترسلاً كشعر الروم ولا
جعداً كشعر السودان) وإنما هو على هيئة المتمشط، يصل إلى أنصاف أذنيه
حيناً ويرسله أحياناً فيصل إلى شحمة أذنيه أو بين أذنيه وعاتقه، وغاية
طوله أن يضرب منكبيه إذا طال زمان إرساله بعد الحلق، وبهذا يجمع بين
الروايات الواردة في هذا الشأن، حيث أخبر كل واحدٍ من الرواة عما رآه في
حين من الأحيان. قال الإمام النووي: (هذا، ولم يحلق النبي رأسه (أي
بالكلية) في سني الهجرة إلا عام الحديبية ثم عام عمرة القضاء ثم عام حجة
الوداع). وقال علي بن أبي طالب : (كان رسول الله كثير شعر الرأس راجله)،
أخرجه أحمد والترمذي وقال حسن صحيح. ولم يكن في رأس النبي شيب إلا شعيرات
في مفرق رأسه، فقد أخبر ابن سعيد أنه ما كان في لحية النبي ورأسه إلا سبع
عشرة شعرة بيضاء وفي بعض الأحاديث ما يفيد أن شيبه لا يزيد على عشرة شعرات
وكان إذا ادهن واراهن الدهن،( أي أخفاهن)، وكان يدهن بالطيب والحناء. وعن
ابن عباس ما قال: (كان النبي يحب موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه،
وكان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم وكان المشركون يفرقون رؤوسهم، فسدل النبي
ناصيته ثم فرق بعد)، أخرجه البخاري ومسلم. وكان رجل الشعر حسناً ليس
بالسبط ولا الجعد القطط، كما إذا مشطه بالمشط كأنه حبك الرمل، أو كأنه
المتون التي تكون في الغدر إذا سفتها الرياح، فإذا مكث لم يرجل أخذ بعضه
بعضاً، وتحلق حتى يكون متحلقاً كالخواتم، لما كان أول مرة سدل ناصيته بين
عينيه كما تسدل نواصي الخيل جاءه جبريل عليه السلام بالفرق ففرق. وعن
عائشة ا قالت: (كنت إذا أردت أن أفرق رأس رسول الله صدعت الفرق من نافوخه
وأرسل ناصيته بين عينيه). أخرجه أبو داود وابن ماجه. وكان يسدل شعره، أي
يرسله ثم ترك ذلك وصار يفرقه، فكان الفرق مستحباً، وهو آخر الأمرين منه .
وفرق شعر الرأس هو قسمته في المفرق وهو وسط الرأس. وكان يبدأ في ترجيل
شعره من الجهة اليمنى، فكان يفرق رأسه ثم يمشط الشق الأيمن ثم الشق
الأيسر. وكان رسول الله يترجل غباً، أي يمشط شعره ويتعهده من وقت إلى آخر.
وعن عائشة ا قالت: (كان رسول الله يحب التيمن في طهوره، أي الابتداء
باليمين، إذا تطهر وفي ترجله إذا ترجل وفي انتعاله إذا انتعل). أخرجه
البخاري.


صفة عنقه ورقبته: -
رقبته فيها طول، أما عنقه فكأنه جيد دمية (الجيد: هو
العنق، والدمية: هي الصورة التي بولغ في تحسينها). فعن علي بن أبي طالب
قال: (كان عنق رسول الله إبريق فضة)، أخرجه ابن سعد في الطبقات والبيهقي.
وعن عائشة أم المؤمنين ما قالت: (كان أحسن عباد الله عنقاً، لا ينسب إلى
الطول ولا إلى القصر، ما ظهر من عنقه للشمس والرياح فكأنه إبريق فضة يشوب
ذهباً يتلألأ في بياض الفضة وحمرة الذهب، وما غيب في الثياب من عنقه فما
تحتها فكأنه القمر ليلة البدر)، أخرجه البيهقي وابن عساكر.


صفة منكبيه: -
كان أشعر المنكبين (أي عليهما شعر كثير)، واسع ما بينهما، والمنكب هو
مجمع العضد والكتف. والمراد بكونه بعيد ما بين المنكبين
أنه عريض أعلى الظهر ويلزمه أنه عريض الصدر مع الإشارة إلى أن بعد ما بين
منكبيه لم يكن منافياً للاعتدال. وكان كتفاه عريضين عظيمين.


صفة خاتم النبوة: -
وهو خاتم أسود اللون مثل الهلال وفي رواية أنه أخضر اللون،
وفي رواية أنه كان أحمراً، وفي رواية أخرى أنه كلون جسده. والحقيقة أنه لا
يوجد تدافع بين هذه الروايات لأن لون الخاتم كان يتفاوت باختلاف الأوقات،
فيكون تارة أحمراً وتارة كلون جسده وهكذا بحسب الأوقات. ويبلغ حجم الخاتم
قدر بيضة الحمامة، وورد أنه كان على أعلى كتف النبي الأيسر. وقد عرف سلمان
الفارسي رسول الله بهذا الخاتم. فعن عبد الله بن سرجس قال: (رأيت النبي
وأكلت معه خبزاً ولحماً وقال ثريداً. فقيل له: أأستغفر لك النبي؟ قال: نعم
ولك، ثم تلى هذه الآية: (واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات) محمد/19.
قال: (ثم درت خلفه فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه عند ناغض كتفه اليسرى
عليه خيلان كأمثال الثآليل)، أخرجه مسلم. قال أبو زيد : (قال لي رسول الله
اقترب مني، فاقتربت منه، فقال: أدخل يدك فامسح ظهري، قال: فأدخلت يدي في
قميصه فمسحت ظهره فوقع خاتم النبوة بين أصبعي قال: فسئل عن خاتم النبوة
فقال: (شعرات بين كتفيه)، أخرجه أحمد والحاكم وقال (صحيح الإسناد) ووافقه
الذهبي. اللهم كما أكرمت أبا زيد بهذا فأكرمنا به يا ربنا يا إلهنا يا من
تعطي السائلين من جودك وكرمك ولا تبالي.


صفة إبطيه: -
كان أبيض الإبطين، وبياض الإبطين من علامة نبوته إذ إن
الإبط من جميع الناس يكون عادة متغير اللون. قال عبد الله بن مالك : (كان
النبي إذا سجد فرج بين يديه (أي باعد) حتى نرى بياض إبطيه). أخرجه
البخاري. وقال جابر بن عبد الله : (كان رسول الله إذا سجد جافى حتى يرى
بياض إبطيه). أخرجه أحمد وقال الهيثمي في المجمع رجال أحمد رجال الصحيح.


صفة ذراعيه: -
كان أشعر، طويل الزندين (أي الذراعين)، سبط القصب (القصب يريد به ساعديه).


صفة كفيه: -
كان رحب الراحة (أي واسع الكف) كفه ممتلئة لحماً، غير أنها
مع غاية ضخامتها كانت لينة أي ناعمة. قال أنس : (ما مسست ديباجة ولا حريرة
ألين من كف رسول الله ). وأما ما ورد في روايات أخرى عن خشونة كفيه
وغلاظتها، فهو محمول على ما إذا عمل في الجهاد أو مهنة أهله، فإن كفه
الشريفة تصير خشنة للعارض المذكور (أي العمل) وإذا ترك رجعت إلى النعومة.
وعن جابر بن سمرة قال: (صليت مع رسول الله صلاة الأولى، ثم خرج إلى أهله
وخرجت معه فاستقبله ولدان فجعل يمسح خدي أحدهم واحداً واحداً. قال: وأما
أنا فمسح خدي. قال: فوجدت ليده برداً أو ريحاً كأنما أخرجها من جونة
عطار). أخرجه مسلم.


صفة أصابعه: -
قال هند بن أبي هالة : (كان رسول الله سائل الأطراف ( يريد
الأصابع أنها طوال ليست بمنعقدة). أخرجه الطبراني في المعجم الكبير
والترمذي في الشمائل وابن سعد في الطبقات والحاكم مختصراً والبغوي في شرح
السنة والحافظ في الاصابة.


صفة صدره: -
كان عريض الصدر، ممتلىءٌ لحماً، ليس بالسمين ولا بالنحيل،
سواء البطن والظهر. وكان أشعر أعالي الصدر، عاري الثديين والبطن (أي لم
يكن عليها شعر كثير) طويل المسربة وهو الشعر الدقيق.


صفة بطنه: -
قالت أم معبد ا: (لم تعبه ثلجه). الثلجة: كبر البطن.


صفة سرته: -
عن هند بن أبي هالة : (كان رسول الله دقيق المسربة موصول
ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخط، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك:
حديث هند تقدم تخريجه. واللبة المنحر وهو النقرة التي فوق الصدر.


صفة مفاصله وركبتيه: -
كان ضخم الأعضاء كالركبتين والمرفقين والمنكبين والأصابع، وكل ذلك من دلائل قوته .


صفة ساقيه: -
عن أبي جحيفة قال: (وخرج رسول الله كأني أنظر إلى بيض ساقيه). أخرجه البخاري في صحيحه.


صفة قدميه: -
قال هند بن أبي هالة : (كان النبي خمصان الأخمصين مسيح
القدمين ينبو عنهما الماء ششن الكفين والقدمين). قوله: خمصان الأخمصين:
الأخمص من القدم ما بين صدرها وعقبها، وهو الذي لا يلتصق بالأرض من
القدمين، يريد أن ذلك منه مرتفع. مسيح القدمين: يريد أنهما ملسا وأن ليس
في ظهورهما تكسر لذا قال ينبو عنهما الماء، يعني أنه لا ثبات للماء عليها
وسشن الكفين والقدمين أي غليظ الأصابع والراحة. رواه الترمذي في الشمائل
والطبراني. وكان أشبه الناس بسيدنا إبراهيم عليه السلام، وكانت قدماه
الشريفتان تشبهان قدمي سيدنا إبراهيم عليه السلام كما هي آثارها في مقام
سيدنا إبراهيم عليه السلام.


صفة عقبيه: -
كان رسول منهوس العقبين أي لحمهما قليل.


صفة قامته و طوله:-
عن أنس قال: (كان رسول الله ربعة من القوم (أي مربوع
القامة)، ليس بالطويل البائن ولا بالقصير، وكان إلى الطول أقرب. وقد ورد
عند البيهقي وابن عساكر أنه لم يكن يماشي أحداً من الناس إلا طاله، ولربما
اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما فإذا فارقاه نسب إلى الربعة، وكان إذا
جلس يكون كتفه أعلى من الجالس. فكان حسن الجسم، معتدل الخلق ومتناسب
الأعضاء.


صفة عرقه: -
عن أنس قال: (كان رسول الله أزهر اللون كأن عرقه اللؤلؤ
(أي كان صافياً أبيضاً مثل اللؤلؤ). وقال أيضاً: (ما شممت
عنبراً قط ولا مسكاً أطيب من ريح رسول الله ). أخرجه البخاري ومسلم واللفظ
له. وعن أنس أيضاً قال: (دخل علينا رسول الله فقال (أي نام) عندنا، فعرق
وجاءت أمي بقارورة فجعلت تسلت العرق، فاستيقظ النبي فقال: يا أم سليم ما
هذا الذي تصنعين؟ قالت: عرق نجعله في طيبنا وهو أطيب الطيب). رواه مسلم،
وفيه دليل أن الصحابة كانوا يتبركون بآثار النبي ، وقد أقر الرسول أم سليم
على ذلك. وكان إذا صافحه الرجل وجد ريحه (أي تبقى رائحة النبي على يد
الرجل الذي صافحه)، وإذا وضع يده على رأس صبي، فيظل يومه يعرف من بين
الصبيان بريحه على رأسه.


((عليك صلاة الله وسلامه وملائكته ورسله والناس أجمعين يا حبيبى يا محمد يا رسول الله))

ما جاء في اعتدال خلقه( بفتح الخاء وسكون اللام وتشديد القاف ) : -


قال هند بن أبي هالة : (كان
رسول الله معتدل الخلق، بادن متماسك، سواء البطن والصدر). أخرجه الطبراني
والترمذي في الشمائل والبغوي في شرح السنة وابن سعد وغيرهم. وقال البراء
بن عازب : (كان رسول الله أحسن الناس وجهاً وأحسنهم خلقاً). أخرجه البخاري
ومسلم.





































































































































الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

الوصف الكامل لرسول الله صلى الله عليه وسلم :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

الوصف الكامل لرسول الله صلى الله عليه وسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
AHLA LOVE :: ––––•(-• شباب بيحب ربنا •-)•–––– :: ––––•(-• شباب بيحب ربنا •-)•–––– :: نحـن فـداك يا رسول الله-
انتقل الى:  

الوقت الذى أستغرقته بالموقع

جميع ما يطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تمثل وجهة نظر المنتدى بشكل عام ..

Powered by © ahlamontada ® Version 3.8.6 Copyright ©2007 - 2013,
Jelsoft Enterprises Ltd. Search Engine Friendly URLs by © phpBB2 3.5.1
Inc.AHLA LOVE©2013